على الموقع10 مايو 2026
من فاس إلى دبي: "صوت القمر" تفتح آفاقاً دولية بشراكة مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة
شهدت مدينة دبي لقاءً استراتيجياً بين جمعية صوت القمر وجمعية الإمارات للأمراض النادرة، بهدف توحيد الجهود الدولية لخدمة المصابين بالأمراض النادرة. أبرز مخرجات اللقاء: تبادل الخبرات: مناقشة سبل حماية الفئات الهشة وتوفير الدعم الطبي والوقائي لأطفال القمر. شراكة مستدامة: وضع آليات عمل مشتركة للتنسيق والتعاون في مجال العلاج والوقاية. رسالة تضامن: التأكيد على المسؤولية الإنسانية المشتركة العابرة للحدود لصناعة الأمل وضمان العيش بكرامة للأطفال.

دبي – خاص
في إطار تعزيز الدبلوماسية الإنسانية وفتح آفاق التعاون الدولي، شهدت مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لقاءً رفيع المستوى جمع بين جمعية صوت القمر وجمعية الإمارات للأمراض النادرة. ويأتي هذا الاجتماع ليرسم ملامح مرحلة جديدة من العمل المشترك الهادف إلى حماية ودعم المصابين بالأمراض النادرة، وعلى رأسهم "أطفال القمر".
وحدة الهدف وتكامل الرؤى
شكل اللقاء منصة مثمرة لتبادل الخبرات العلمية والميدانية بين الجمعيتين، حيث تم التأكيد على أن قضية الأمراض النادرة هي مسؤولية إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية. وقد ركزت المناقشات على سبل توفير دعم متكامل لأطفال القمر، يضمن لهم حقوقهم الأساسية في:
الوقاية المتقدمة: من خلال توفير أحدث تكنولوجيا الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.
العلاج والبحث العلمي: تبادل البروتوكولات العلاجية المعتمدة في كلا البلدين.
العيش بكرامة: تعزيز دمج هذه الفئات في المجتمع وحمايتهم من العزلة.
آفاق التعاون المستدام
ولم يقتصر اللقاء على تبادل وجهات النظر، بل شهد نقاشاً مستفيضاً حول آليات عمل مشتركة ومستدامة. وفي هذا الصدد، تم بحث سبل التنسيق لفتح قنوات تعاون تسمح بالاستفادة من الطفرة التكنولوجية التي يشهدها المغرب (مثل مشروع القناع الذكي المطور في فاس) والخبرات التنظيمية والطبية الرائدة في دولة الإمارات.
رسالة أمل عابرة للحدود
وفي تصريح عقب اللقاء، تم التأكيد على أن "الرسالة واحدة والهدف مشترك"، وهو ترسيخ ثقافة التضامن وصناعة الأمل لمستقبل أكثر أماناً. وتأتي هذه الخطوة لتعزز الحضور الدولي لجمعية صوت القمر، وتؤكد ريادة المؤسسات الإماراتية في دعم القضايا الإنسانية النبيلة.
"إن حماية الأطفال والدفاع عن كرامتهم مسؤولية مشتركة، ولقاؤنا اليوم في دبي هو حجر الأساس لبناء جسر من الأمل يربط بين تجاربنا لمواجهة تحديات الأمراض النادرة بكل إصرار ورحمة."
يعد هذا التعاون المغربي-الإماراتي خطوة استراتيجية نحو تدويل قضية أطفال القمر، ومن شأنه أن يسرع وتيرة الحصول على حلول مبتكرة تخفف من معاناة العائلات، وتضمن للأطفال حقهم في رؤية المستقبل بعيون يملؤها الأمل والأمان.
17 مشاهدة


